قوله : و تلقينه الشهادتين : ضمير مجرورى در [ تلقينه ] به محتضر راجعست و اضافه [ تلقين ] به ضمير از قبيل اضافه مصدر بمفعول اوّلش بوده و [ الشهادتين ] مفعول دوّم آن مىباشد .
قوله : فيعتبر افهامه ذلك : ضمير مجرورى در [ افهامه ] به محتضر راجع بوده و اضافه [ افهام ] به ضمير از باب اضافه مصدر به مفعول اوّلش بوده و [ ذلك ] مفعول دوّم آنست كه مشار اليهش شهادتين و اقرار مىباشد .
قوله : و ينبغى للمريض متابعته باللسان و القلب : ضمير مجرورى در [ متابعته ] به ملقن ( به صيغه اسم فاعل ) راجعست .
قوله : اقتصر على القلب : ضمير در [ اقتصر ] به مريض راجع است .
متن :
« و كلمات الفرج » و هي ، " لا إله إلا اللَّه الحليم الكريم " إلى قوله « وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ » .
و ينبغي أن يجعل خاتمة تلقينه " لا إله إلا اللَّه " ، فمن كان آخر كلامه " لا إله إلا اللَّه " دخل الجنة .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
د : و مستحب است كه كلمات فرج را بوى تلقين كنند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود از كلمات فرج لا إله الا اللّه الحليم الكريم تا و سلام على المرسلين و الحمد للّه رب العالمين ، مىباشد .
و سزاوار اين استكه آخرين جملهايكه بوى تلقين ميكنند كلمه اخلاص
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 402
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٠٢