همين روز را نفاس بايد بگيرد و شش روز متقدّم را كه مسبوق برؤيت خون نيست نفاس نمىباشد .
چنانچه عين همين حكم درباره زنان مضطربه و مبتدئه نسبت بده روز جارى است بلكه زنى كه عادتش ده روز است وى نيز در اين حكم با ايشان متّحد مىباشد .
و از اين شرح اجمالى معلوم شد كه ايّام خالى از خون در صورتى نفاس هستند كه هم مسبوق به رؤيت خون باشند و هم ملحوق و مجرّد مسبوقيّت يا تنها ملحوق بودن كافى نيست .
قوله : انّما يحكم به نفاسا : ضمير در [ به ] بدم راجعست .
قوله : مع وجوده فيهما : ضمير در [ وجوده ] به دم و در [ فيهما ] به ايّام عادت و مجموع عشره راجع است .
قوله : او فى طرفيهما : ضمير تثنيه به عادت و مجموع عشره عود مىكند .
قوله : امّا لو رأته فى احد الطّرفين : ضمير منصوبى در [ رأته ] به دم راجعست .
قوله : او فيه و فى الوسط : ضمير در [ فيه ] باحد الطّرفين راجعست .
قوله : فلا نفاس لها فى الخالى عنه : ضمير در [ لها ] به زن و در [ عنه ] به دم راجع است .
قوله : متقدّما و متأخرا : حال هستند از [ الخالى عنه ] .
قوله : و ما بينهما : يعنى بين دمين .
قوله : فلو رأت اوّله : يعنى اوّل دم .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 382
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٨٢