قوله : حفتهما بمثلهما : ضمير فاعلى در [ حفتهما ] بمضطربه و ضميرهاى تثنيه به [ يومان ] راجع مىباشند .
قوله : فتيقنت اربعة : ضمير فاعلى در [ تيقّنت ] به مضطربه راجع است .
قوله : و اختارت رواية السّتة فتجعل قبل المتيقّن يوما و بعده : ضميرهاى مؤنث در [ اختارت ] و [ تجعل ] به مضطربه راجع بوده و ضمير در [ بعده ] به متيقّن عود مىكند .
قوله : او الوسط بمعنى الاثناء مطلقا : كلمه [ الوسط ] معطوف است به [ وسطه ] و مقصود از [ مطلقا ] اينست كه چه محفوف به متساويين بوده يا نباشد .
قوله : حفّته بيومين : ضمير فاعلى در [ حفته ] بمضطربه و ضمير مفعولى به وسط به معناى اثناء راجعست .
قوله : و اكملته باحدى الروايات : ضمير مفعولى در [ اكملته ] به وسط محفوف به يومين راجعست .
قوله : متقدّمة او متأخرة او بالتّفريق : مقصود اين است كه بقيّه عدد روايات را متقدّم و يا متأخّر و يا قدرى از آن را متقدّم و مقدارى ديگر را متأخّر قرار دهد .
قوله : و لا فرق هنا بين تيقن يوم و ازيد : مشار اليه [ هنا ] علم بوسط به معناى اثناء است .
متن :
و لو ذكرت عددا في الجملة فهو المتيقن خاصة ، و أكملته بإحدى الروايات قبله أو بعده أو بالتفريق ، و لا احتياط لها بالجمع بين التكليفات عندنا ، و إن جاز فعله .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 341
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٤١