تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
از جمله روايتى است كه مرحوم صاحب وسائل در ج 2 ص 589 به اين شرح نقل مىفرمايد : از على بن ابراهيم ، از پدرش ، از ابن ابى عمير ، از حسين بن راشد قال : قلت لابى عبد اللّه عليه السلم الحائض تقضى الصلاة ؟ قال لا . قلت : تقضى الصّوم ؟ قال نعم قلت من اين جاء هذا ؟ قال : انّ اوّل من قاس ابليس . قوله : على الحائض مطلقا : هرحائضيكه باشد چه صاحب عادت بوده و چه غير آن باشد ، يقينا حائض بوده و يا در حكم آن باشد همچون زن در حال استظهار و احتياط . قوله : و تقضيه دونها : ضمير فاعلى در [ تقضيه ] بحائض و ضمير مفعولى به صوم و ضمير مجرورى در [ دونها ] بصلوة راجعست . قوله : لا مشقّتها بتكّررها : ضمير مؤنث در [ مشقّتها ] بحائض راجع بوده و در [ تكرّرها ] به صلوة عود مىكند . متن : « و الطواف » الواجب و المندوب ، و إن لم يشترط فيه الطهارة لتحريم دخول المسجد مطلقا عليها . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : ب : طواف بر وى حرام مىباشد . شارح ( ره ) مىفرماين : طواف به اعمّ از واجب و مستحب بر زن حائض حرام است اگر چه در طواف مستحبّى طهارت را شرط ندانيم و جهتش اينست كه طواف متوقّف بر دخول در مسجد الحرام است و دخول حائض در اين مسجد حرام بوده اگر چه توقّف هم در آن ننمايد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 344 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى