تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
و هو غسل البدن أجمع دفعة واحدة عرفية و كذا ما أشبهه كالوقوف تحت المجاري ( المجرى ، ) و المطر الغزيرين ، لأن البدن يصير به عضوا واحدا . فرع شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : بواسطه ارتماس ترتيب بين اعضاء سه‌گانه غسل ساقط مىگردد . شارح ( ره ) مىفرماين : معناى [ ارتماس ] عبارتست از شستن تمام بدن دفعتا در يك آن عرفى يعنى طورى در زير آب واقع شود كه عرف حكم كند به اين‌كه تمام بدن در آن واحد زير آب قرار گرفته مانند فرورفتن در حوض و همچنين آنچه شبيه به آن باشد نظير ايستادن در زير آبهاى جارى مانند آبشار و يا باران زياد . و وجه اينكه ترتيب در ارتماس ساقط مىشود آنست كه تمام بدن در اين هنگام يك عضو محسوب مىشود و بديهى است كه در اين صورت براى ترتيب موضوعى باقى نمىماند . قوله : و كذا ما اشبهه : ضمير مفعولى در [ اشبهه ] به ارتماس راجعست . قوله : المجارى و المطر الغزيرين : كلمه [ غزيرين ] به صيغه تثنيه صفت است براى [ مجارى ] و [ المطر ] . قوله : لانّ البدن يصير به عضوا واحدا : ضمير در [ به ] به ارتماس راجع است . متن : « و يعاد » غسل الجنابة « بالحدث » الأصغر « في أثنائه
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 298 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى