فرع
اگر شخصى سلام نمود و ديگرى جواب وى را داده و بدين ترتيب واجب اداء شد حال در كراهت و عدم كراهت جواب بر متخلّى دو احتمال مىباشد .
قوله : لحاجة يخاف فوتها : يعنى فوت حاجت .
قوله : لو اخّره الى ان يفرغ : ضمير فاعلى در [ اخّره ] به متخلّى و ضمير مفعولى به تكلّم راجعست و ضمير فاعلى در [ يفرغ ] نيز به متخلّى عود مىنمايد .
قوله : عند سماع ذكره : يعنى ذكر نبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم .
قوله : و الحمد له : كلمه [ حمد له ] بر وزن [ حوقله ] يعنى الحمد للّه گفتن .
قوله : عند العطاس منه و من غيره : ضمير در [ منه ] و [ غيره ] به متخلّى راجعست .
قوله : و هو من الذّكر : ضمير [ هو ] به [ حمد له ] راجعست .
قوله : التّسميت منه : ضمير در [ منه ] به متخلّى راجعست .
قوله : و ان كره السّلام عليه : ضمير در [ عليه ] بمتخلّى عود مىكند .
قوله : و فى كراهة ردّه مع تأدّى الواجب بردّ غيره : ضمير در [ ردّه ] و [ غيره ] به متخلّى راجعست .
متن :
و اعلم أن المراد بالجواز في حكاية الأذان و ما في معناه معناه الأعم ، لأنه مستحب لا يستوي طرفاه ، و
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 265
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٦٥