است و مقصود از [ ما فى معناه ] ذكر و آية الكرسى و امثال ايندو مىباشد قوله : معناه الاعم : ضمير در [ معناه ] بجواز راجعست .
قوله : لانّه مستحب : ضمير در [ لانّه ] به اذان و ما فى معناه راجعست .
قوله : لا يستوى طرفاه : ضمير در [ طرفاه ] باذان عود مىكند قوله : و المرادمنه هنا : ضمير در [ منه ] بجواز راجعست .
قوله : لانّه عبادة لا تقع الا راجحة : ضمير در [ لانّه ] باذان عود مىكند .
قوله : و ان وقعت مكروهة : ضمير در [ وقعت ] به عبادت عود مىكند .
قوله : فكيف اذا انتفت الكراهة : يعنى پس چه رسد به اينكه كراهت نيز منتفى باشد .
متن :
« الفصل الثاني - في الغسل و موجبه » ستة « الجنابة » بفتح الجيم « و الحيض و الاستحاضة مع غمس القطنة » ، سواء سال عنها أم لا ، لأنه موجب حينئذ في الجملة « و النفاس ، و مس الميت النجس » في حال كونه « آدميا » فخرج الشهيد و المعصوم ، و من تم غسله الصحيح ، و إن كان متقدما على الموت ، كمن قدمه ليقتل فقتل بالسبب الذي اغتسل له و خرج بالآدمي غيره من الميتات الحيوانية ، فإنها و إن كانت نجسة إلا أن مسها لا يوجب غسلا ، بل هي كغيرها من النجاسات في أصح القولين .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 267
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٦٧