قوله : لخروج الحيّعلات منه : مقصود حىّ على الصّلوة و حىّ على الفلاح و حىّ على خير العمل مىباشد چه آنكه ذكر اصطلاحا به كلمه و عبارتى گويند كه مشتمل بر نام حقتعالى باشد و اين عبارات چنين نيستند .
و ضمير مجرورى در [ منه ] به ذكر راجعست .
قوله : و من ثمّ حكاه المصنف الخ : مشار اليه [ ثمّ ] ذكر نبودن تمام فصول اذان بملاحظه حيّعلات بوده و ضمير مفعولى در [ حكاه ] به استحباب حكايت اذان راجعست .
متن :
« و قراءة آية الكرسي » ، و كذا مطلق حمد اللَّه و شكره و ذكره لأنه حسن على كل حال .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ظ : خواندن آية الكرسى نيز بر متخلّى مستحب است .
شارح ( ره ) مىفرماين :
و همچنين مطلق ستايش و شكر نمودن حقتعالى و ذكرش نيز مستحب مىباشد زيرا هريك از اين اذكار در تمام حالات حسن و پسنديده مىباشند .
قوله : لانّه حسن : ضمير در [ لانّه ] به كل واحد من الحمد و الشّكر و الذّكر راجعست .
قوله : على كل حال : چه حال تخلّى و چه غير آن .
متن :
« و للضرورة » كالتكلم لحاجة يخاف فوتها لو أخره إلى أن يفرغ و يستثنى أيضا الصلاة على النبي صلى اللَّه عليه و آله عند سماع ذكره ، و الحمدلة عند العطاس منه و من
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 263
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٦٣