قوله : لاطلاق الخبر : مقصود حديثى استكه مرحوم صاحب وسائل در ج 1 ص 213 به اين شرح نقل فرموده است :
محمد بن الحسن باسنادش ، از محمد بن يحيى و احمد بن ادريس از محمد بن احمد بن يحيى ، از يعقوب بن يزيد ، از ابن ابى عمير ، از عبد الحميد بن ابى العلاء و غيرش بطور مرفوعه نقل مىكند :
سئل الحسن بن على عليه السلام ، ما حدّ الغائط ؟
قال : لا تستقبل القبلة و لا تستدبرها ، و لا تستقبل الريح و لا - تستدبرها .
مؤلف گويد :
مقصود از [ غائط ] يكى از دو اخبثين نيست تا حديث اطلاق نداشته و موردش اختصاص ه خصوص غائط داشته باشد بلكه مراد از آن مكه پست كه معناى لغوى آن است مىباشد و قرينه بر اينمعنا سؤالى است كه سائل كرده و مىگويد حدّ آن چيست چه آنكه غائط به معناى مكان پست بوده و مجازا از آن عملى كه در آن مكان انجام مىدهند اراده شده يعنى عمل تخلّى .
قوله : و ان قيّد فى غيره بالبول : ضمير در [ غيره ] به متن اين كتاب ( لمعه ) راجعست .
متن :
« و تغطية الرأس » إن كان مكشوفا ، حذرا من وصول الرائحة الخبيثة إلى دماغه و روي التقنع معها .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ى : مستحب است شخص در حال تخلّى سر خود را بپوشاند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 248
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٤٨