حكم مزبور در صورتى استكه وى سر برهنه باشد و دليل آن اجتناب از رسيدن بوى خبيث به مغز از طريق منافذ پوست سر مىباشد .
و با تغطية رأس ، تقنّع نيز روايت شده .
مؤلف گويد :
مقصود از [ تقنّع ] آنست كه مقابل صورتش نيز پارچهاى بياندازد تا از طريق منفذ بينى رائحه خبيثه به مغزش وارد نگردد .
قوله : تغطية الرأس : كلمه [ تغطية ] مصدر است از باب تفعيل به معناى پوشاندن .
قوله : ان كان مكشوفا : ضمير مستتر در [ كان ] برأس راجع است .
قوله : الى دماغه : مقصود از [ دماغ ] مغز مىباشد و ضمير مجرورى آن به متخلّى راجعست .
قوله : و روى التقنّع معها : ضمير در [ معها ] به تغطية الرأس راجعست و مقصود اينست كه علاوه بر استحباب تغطيه رأس تقنّع نيز مستحب است .
مؤلف گويد :
روايت مشار اليها را مرحوم صاحب وسائل در ج 1 ص 214 به اين شرح نقل فرمودهاند :
محمد بن الحسن در كتاب مجالس و اخبار باسنادش ، از ابى ذرّ از رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در ضمن وصاياى خود فرمودند :
يا اباذرّ استحى من اللّه ، فانّى و الّذى نفسى بيده لا ظلّ حين اذهب الى الغائط متقّنعا بثوبى استحياء من الملكين الّذين معى .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 249
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٤٩