در [ انّه ] و ضمير مرفوعى در [ يأخذ ] و ضمير مجرورى در [ مع علمه ] و ضمير مجرورى در [ بحاله ] به شاك عود مىنمايد .
قوله : لانّه ان كان متطهّرا : ضمير در [ لانّه ] و [ كان ] به شاك راجعست .
قوله : فقد علم نقض تلك الحالة : ضمير فاعلى در [ علم ] به شاك راجع بوده و مقصود از [ تلك الحالة ] حالت طهارت مىباشد .
قوله : لجواز تعاقب الطهارتين : كلمه [ جواز ] به معناى [ امكان ] بوده و مقصود از طهارتين ، طهارت قبل و طهارت مورد شك مىباشد .
قوله : و ان كان محدثا : ضمير مستتر در [ كان ] به شاك راجعست .
قوله : فقد علم انتقاله عنه : ضمير فاعلى در [ علم ] و ضمير مجرورى در [ انتقاله ] به شاكّ راجع بوده و ضمير مجرورى در [ عنه ] به حدث راجعست .
قوله : و شكّ فى انتقاضها بالحدث : ضمير مجرورى در [ انتقاضها ] به طهارت راجعست .
قوله : لجواز تعاقب الاحداث : بهتر بود بجاى [ احداث ] حدثين گفته مىشد .
قوله : و يشكل : ضمير نائب فاعلى به قول قيل راجعست .
قوله : بان المتيقّن حينئذ : مقصود از [ حينئذ ] حين جواز تعاقب الاحداث مىباشد .
قوله : اما اللاحق المتيقّن : يعنى و اما الحدث اللاحق
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 235
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٣٥