آن اضافه كرد : اللّه أحمد .
قوله : اقتفاء لما نطق به الكتاب : كلمه [ اقتفاء ] منصوبست تا مفعول له براى [ قدّم ] باشد و ضمير فاعلى در [ نطق ] به اللّه تعالى راجعست و ضمير مجرورى در [ به ] به ماء موصوله عود مىكند .
قوله : و اتّفق عليه اولو الالباب : ضمير در [ عليه ] به ماء موصوله راجعست .
قوله : و ابتدء فى اللفظ باسم اللّه : ضمير در [ ابتدء ] به مصنف ( ره ) راجعست و مقصود اينست كه مصنف در عبارت [ اللّه احمد ] اسم اللّه را بر حمد مقدّم نمود .
قوله : لمناسبة مرتبته فى الوجود العينى : ضمير مجرورى در [ مرتبته ] به اللّه راجع بوده و مقصود از [ وجود عينى ] وجود خارجى مىباشد .
قوله : لانّه الاوّل فيه : ضمير در [ لانّه ] به اللّه و در [ فيه ] به وجود عينى راجعست .
قوله : فناسب كون اللفظى و نحوه كذلك : مقصود از [ لفظى ] وجود لفظى و از [ نحو لفظى ] وجود كتبى بوده و از [ كذلك ] مراد اين است كه وجود لفظى و كتبى نيز همچون وجود عينى بوده و در لفظ و كتابت اللّه را بر حمد مقدّم كنيم همانطوريكه در عالم عين مقدّم برآنست .
قوله : و قدّم ما هو اهم : ضمير در [ قدّم ] به مصنف راجع بوده و مقصود از [ ما هو اهم ] لفظ [ اللّه ] است .
قوله : و ان كان حقّه التأخير : ضمير مجرورى در [ حقه ] به [ ما هو اهم ] عود مىكند .
متن :
و نسب الحمد إليه تعالى باعتبار لفظ " اللَّه " لأنه اسم
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة مقدمه 24
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
صمقدمه ٢٤