موجب راجع است .
قوله : مطلقا : يعنى اعم مطلق است .
قوله : كما انّ بينهما عموما من وجه : ضمير در [ بينهما ] به ناقض و موجب عود مىكند .
متن :
« و النوم الغالب » غلبة مستهلكة « على السمع و البصر » ، بل على مطلق الإحساس ، و لكن الغلبة على السمع تقتضي الغلبة على سائرها فلذا خصه . أما البصر فهو أضعف من كثير منها ، فلا وجه لتخصيصه .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
4 - خوابى كه بر گوش و چشم غالب شود .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود از [ غلبه ] غلبهاى است كه سماع و بينائى را از بين ببرد .
سپس مىفرماين :
بلكه غلبه بر مطلق حسّ موجب وضوء مىشود منتهى چون غلبه بر گوش مقتضى غلبه بر سائر اعضاء بوده از اينرو آن را اختصاص بذكر داد .
اما چشم پس آن از بسيارى اعضاء ضعيفتر بوده ، از اينرو وجهى براى تخصيص آن به ذكر به نظر نمىرسد .
قوله : يقتضى الغلبة على سائرها : يعنى سائر اعضاء چه آنكه گفتهاند ديرترين عضوى كه بواسطه خواب از كار مىافتد گوش مىباشد .
قوله : فلذا خصّه : ضمير فاعلى در [ خصّه ] به مصنف ( ره ) و ضمير مفعولى به [ سمع ] راجعست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 182
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٨٢