شارح ( ره ) مىفرماين :
اينكه مرحوم مصنف خاك را بعنوان مطهّر در اينجا نام برد اگرچه مستقلّا اين عنوان را ندارد ولى همين كه جزء علّت براى تطهير باشد اجمالا كافى بوده و مىتوان از آن بعنوان [ مطهّر ] ياد كرد .
قوله : فانّه جزء علّة للتّطهير : ضمير در [ فانّه ] بتراب راجع است .
متن :
« و الجسم الطاهر » غير اللزج ، و لا الصقيل « في غير المتعدي من الغائط .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
4 - جسم طاهر در مورد تطهير مخرج غائط به شرطى كه از محلّ به اطراف تعدّى نكرده باشد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
شرط ديگر جسم مزبور اين است كه لزوجت و چسبندگى نداشته باشد چنانچه شرط ديگر آنست كه صيقلى داده نيز نباشد .
متن :
و الشمس ما جففته » بإشراقها عليه و زالت عين النجاسة عنه من « الحصر و البواري » : من المنقول « و ما لا ينقل » عادة مطلقا من الأرض و أجزائها ، و النبات و الأخشاب ، و الأبواب المثبتة ، و الأوتاد الداخلة ، و الأشجار و الفواكه الباقية عليها و إن حان أوان قطافها ، و لا يكفي تجفيف الحرارة ، لأنها لا تسمى شمسا ، و لا الهواء المنفرد بطريق أولى نعم لا يضر انضمامه إليها و يكفي في طهر الباطن الإشراق على الظاهر مع جفاف الجميع
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 167
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٦٧