قوله : و الاوتاد الدّاخلة : كلمه [ اوتاد ] جمع [ وتد ] بفتح واو و تاء به معناى ميخ مىباشد .
قوله : و الفواكه الباقية عليها : كلمه [ فواكه ] جمع [ فاكهه ] به معناى ميوه است و ضمير در [ عليها ] به اشجار عائد است .
قوله : و ان حان اوان قطافها : كلمه [ حان ] يعنى رسيده باشد و لفظ [ اوان ] يعنى زمان و عبارت [ قطافها ] به معناى چيدن بوده و ضمير مؤنث به فواكه راجعست بنابراين معناى عبارت جنين مىشود : و اگرچه زمان چيدن ميوهها رسيده باشد يعنى ميوهها به عمل آمده و كال نيست و وقتى است كه بايد آنها را بچينند حال اگر در چنين حالى هم متنجّس شود و مرطوبى بوده و آفتاب آن را خشك كند پاك شده و پس از چيدن تطهير لازم ندارد .
قوله : و لا يكفى تجفيف الحرارة : مقصود اينست كه صرفا حرارت خورشيد اگر متنجّس مرطوبى را خشك كند بدون تابش بر آن مثل حرارت خورشيد در وقتى كه در پشت ابر باشد كافى نيست .
قوله : لانّها لا تسمّى شمسا : ضمير در [ لانّها ] به حرارت راجعست .
قوله : و لا الهواء المنفرد : مقصود باد بدون تابش خورشيد است .
قوله : انضمامه اليها : ضمير در [ انضمامه ] به هوا و در [ اليها ] به شمس عود مىكند .
قوله : على بعضه : يعنى بعض المتعدد المتلاصق .
متن :
« و النار ما أحالته رمادا ، أو دخانا » لا خزفا و آجرا في
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 170
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٧٠