تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة مقدمه 20

مساهمون:

صمقدمه ٢٠
[ جلائل النّعم ] يعنى عظائم النّعم . قوله : ذكر الرّحيم : فاعل در [ ذكر ] ضميرى است كه به مصنف راجعست . قوله : ليتناول ما خرج منها : ضمير مستتر در [ يتناول ] به رحيم راجع بوده و مراد از [ ما خرج ] صغاير النّعم بوده و ضمير در [ منها ] به [ جلائل النّعم ] عود مىكند . متن : « اللَّه أحمد » جمع بين التسمية و التحميد في الابتداء جريا على قضية الأمر في كل أمر ذي بال ، فإن الابتداء يعتبر في العرف ممتدا من حين الأخذ في التصنيف إلى الشروع في المقصود ، فيقارنه التسمية و التحميد و نحوهما ، و لهذا يقدر الفعل المحذوف في أوائل التصانيف " ابتدئ " سواء اعتبر الظرف مستقرا أم لغوا ، لأن فيه امتثالا للحديث لفظا و معنى ، و في تقدير غيره معنى فقط . ترجمه مرحوم مصنف مىفرماين : خداوند را حمد و ستايش مىكنم . شارح ( ره ) مىفرماين : مصنف عليه الرحمه بين تسميه و تحميد در ابتداء كلام از اينرو جمع فرمود تا بر مقتضاى امر در [ كلّ امر ذى بال الخ ] جرى و مشى نموده باشد چه آنكه از زمان آغاز تصنيف تا وقت شروع در مقصود عرفا ابتداء را ملاحظه و اعتبار نموده و تسميه و تحميد را با آن مقارن مىآورند به اين معنا تا ما دامى كه مؤلف يا مصنف وارد در مقصود كتاب نشده هنوز ابتداء صادق است لذا در اين وقت يعنى پيش از ورود به مقصود وقتى بسم اللّه و الحمد للّه را ذكر كند عرفا مىگويند وى كلامش را به تسميه و تحميد آغاز نموده
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة مقدمه 20 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى