ديگر از ادباء نقل شده كه گفتهاند :
زيادة المبانى تدلّ على زيادة المعانى .
قوله : لا لانّه من الصّفات الغالبة : ضمير در [ لانّه ] به رحمن راجع است .
قوله : لانّه يقتضى جواز استعماله : ضمير در [ لانّه ] بكون الرحمن من الصّفات الغالبه راجع بوده و ضمير مجرورى در [ استعماله ] به رحمن عود مىكند .
قوله : بحسب الوضع : زيرا در لغت براى ذات له الرّحم وضع شده كه مقتضاى آن جواز استعمالش در هرذاتى كه متّصف به صفت رحم است مىباشد .
قوله : و ليس كذلك : [ واو ] حاليه بوده و ضمير مستتر در [ ليس ] به [ امر و شأن ] راجع بوده و تقدير عبارت چنين مىشود :
و الحال انّه ليس الامر كذلك .
قوله : بل لانّ معناه ، المنعم الحقيقى : ضمير مجرورى در [ معناه ] به رحمن راجعست .
قوله : غايتها : يعنى غاية الرحمة .
قوله : و تعقيبه بالرّحم : ضمير در [ تعقيبه ] به رحمن راجع بوده و اضافه [ تعقيب ] بضمير از باب اضافه مصدر به مفعول است و ضمير فاعلى به مصنف ( ره ) راجعست .
قوله : من قبيل التتميم : يعنى تتميم الكلام .
قوله : فانّه لمّا دلّ على جلائل للنّعم : ضمير در [ فانّه ] به رحمن راجعست و كلمه [ لمّا ] شرطيّه بوده و جوابش [ ذكر ] است و
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة مقدمه 19
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
صمقدمه ١٩