قوله : كما فى دخلت عليه بثياب السّفر : اين تشبيه صرفا بخاطر اين است كه [ بثياب السّفر ] در اين مثال ظرف مستقر بوده و همچون [ بسم ] حال است از فاعل در [ دخلت ] .
قوله : و الاول ادخل فى التّعظيم : زيرا در ابتداء و افتتاح نمودن به اسم حقتعالى رعايت تأدّب و تعظيم بيشتر ملاحظه مىشود تا فرضى كه از نام مباركش بعنوان آلت و وسيله استعانت استفاده شود .
قوله : و الثّانى لتمام الانقطاع : يعنى فرض استعانت نيز از حيث و جهت ديگر اولى است و آن اينكه در فرض متكلّم مىفهماند كه در تمام حالات اتّكاء و استعانتش صرفا از حقتعالى بوده و از جميع ما سوايش منقطع و مأيوس مىباشد .
قوله : لا شعاره بانّ الفعل : ضمير در [ اشعاره ] به فرض ثانى راجعست .
قوله : لا يتمّ بدون اسمه تعالى : كلمه [ لا يتمّ ] يعنى لا يحصل متن :
و إضافته إلى اللَّه تعالى ، دون باقي أسمائه لأنها معان و صفات و في التبرك بالاسم أو الاستعانة به كمال التعظيم للمسمى ، فلا يدل على اتحادهما ، بل دلت الإضافة على تغايرهما .
ترجمه
مرحوم شارح مىفرماين :
و اضافه [ اسم ] به [ اللّه ] نه ساير اسماء ديگر حقتعالى بخاطر اين است كه باقى اسماء مقدّسهاش يا از قبيل معانى بوده و يا از سنخ صفات ميباشند و هيچيك همچون اين لفظ [ اللّه ] ذات نيستند .
و در تبرّك جستن باسم يا استعانت به آن دلالت بر كمال تعظيم
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة مقدمه 15
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
صمقدمه ١٥