كه عبارتش اين است :
و ثلاثين لماء المطر و فيه البول و العذرة و خرء الكلب او احدها .
قوله : حكم بعضها كالكل : ضمير در [ بعضها ] به هذه الاشياء راجع است .
قوله : و غيره : يعنى و غير مصنف ( ره ) .
قوله : فيجب لغيره مقدّره : ضمير در [ لغيره ] به جميع و در [ مقدّره ] به غير عود مىكند .
متن :
« و » نزح « عشر » دلاء « ليابس العذرة » : و هو غير ذائبها أو رطبها أو هما على الأقوال .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
و لازمست ده دلو براى عذره يابس كه در چاه بريزد از آب چاه بكشند .
شارح ( ره ) در تفسير [ عذره يابس ] مىفرماين :
مقصود يا غير ذائب بوده و يا غير مرطوب و يا غير ذائب و مرطوب هردو مىباشد بنابر اقوالى كه نقل شد .
مؤلف گويد :
قبلا در تفسير عذره رطبه سه قول نقل شد كه شرح آن چنين بود :
1 - عذره رطبه يعنى تازه دفع شده و در چاه بريزد .
2 - عذره ذائب يعنى در چاه وقتى ريخت در آب ذوب و حلّ شود ولو تازه دفع نشده .
3 - عذره رطبه يا ذائب يعنى مقصود آنست كه يا تازه دفع شده و در چاه ريخته و يا وقتى در چاه ريخت در آب حلّ گردد اگرچه تازه
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 73
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٣