تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
البول و العذرة و ابوال الدّواب و ارواثها و خرء الكلاب ؟ قال : ينزح منها ثلاثون دلوا و انكانت منجره ( مبخره ) . مؤلف گويد : مراد شارح از مجهول بودن راوى ، جهل به حال كردويه است چه آنكه ايشان كردويه الهمدانى است و علامه عليه الرحمه در مختلف ميفرمايند لا اعرف حاله . متن : و إيجاب خمسين للعذرة ، و أربعين لبعض الأبوال ، و الجميع للبعض كالأخير منفردا لا ينافي وجوب ثلاثين له مجتمعا مخالطا للماء لأن مبنى حكم البئر على جمع المختلف ، و تفريق المتفق فجاز أضعاف ماء المطر لحكمه و إن لم تذهب أعيان هذه الأشياء شرح فارسى : اين عبارت اشاره بدفع اشكالى است كه به اين تقرير ممكن است بشود . اشكال اگر عذره به تنهائى در چاه واقع شد پنجاه دلو لازمست از آن آب برداشته شود و اگر بول رجل به تنهائى در آن بريزد چهل دلو و در صورتى كه فضله سگ فقط در آن بيافتد بملاحظه اينكه ما لا نص مىباشد بايد تمام آب چاه كشيده شود . حال اگر مجتمعا در چاه بريزند على القاعده نبايد نصاب نزح كمتر شود پس حكم مزبور قابل قبول نيست . جواب مرحوم شارح در جواب مىفرماين : اگرچه حكم هركدام منفردا همينطور است كه بيان شد ولى وقتى
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 69 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى