حال واقع شده .
قوله : ان يكتبه فى صحائف الحسنات : ضمير منصوبى در [ يكتبه ] به شرح راجعست .
قوله : و يقرنه برضاه : ضمير فاعلى در [ يقرنه ] به اللّه و ضمير مفعولى آن بشرح راجع بوده و كلمه [ باء ] در [ برضاه ] به معناى [ مع ] مىباشد .
قوله : يجعله خالصا من شوب سواه : ضمير فاعلى در [ يجعله ] به اللّه و ضمير منصوبى كه مفعول اوّل است بشرح راجع بوده و كلمه [ خالصا ] مفعول دوّم مىباشد و لفظ [ شوب ] يعنى شرك و ضمير مجرورى در [ سواه ] به اللّه عود مىكند .
قوله : فهو حسبى و نعم الوكيل : ضمير [ هو ] به اللّه عود مىنمايد .
متن :
قال المصنف قدس اللَّه لطيفه و أجزل تشريفه :
« بسم اللَّه الرحمن الرحيم » الباء للملابسة ، و الظرف مستقر حال من ضمير ابتدئ الكتاب كما في " دخلت عليه بثياب السفر " . أو للاستعانة و الظرف لغو كما في " كتبت بالقلم " .
و الأول أدخل في التعظيم و الثاني لتمام الانقطاع ، لإشعاره بأن الفعل لا يتم بدون اسمه تعالى .
ترجمه
مرحوم مصنف در متن مىفرماين :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة مقدمه 11
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
صمقدمه ١١