1 - خبر حسن بن جهم از مولانا الرضا صلوات اللّه وسلامه عليه :
قلت يجيئان الرجلان وكلاهما ثقة بحديثين مختلفين ولا يعلم ايّهما الحق :
قال : فإذا لم يعلم فموسّع عليك ، بأيهما اخذت .
2 - خبر حرث بن مغيره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام :
إذا سمعت من أصحابك الحديث وكلّهم ثقة فموسع عليك حتّى ترى القائم فترد عليه .
3 - مكاتبه عبد اللّه بن محمّد إلى أبى الحسن عليه السّلام :
اختلف أصحابنا في رواياتهم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام :
في ركعتي الفجر فروى بعضهم صلّ في المحمل وروى بعضهم لاتصلها الّا في الأرض ؟
فوقع عليه السّلام : موسع عليك بايّة عملت .
4 - مكاتبه الحميري إلى الحجة عليه السّلام إلى أن قال في الجواب عن ذلك :
حديثان إلى أن قال :
وبايّهما اخذت من باب التسليم كان صوابا .
ب : اخبارى كه بطور مطلق بر توقّف دلالت دارند .
ج : اخبارى كه بر احتياط دلالت مىكنند .
د : اخبارى كه دلالت دارند بر ترجيح دادن به مزاياى مخصوصة مانند :
مخالفت با عامه ، موافقت با كتاب وسنّت ، اعدليت ، افقهيّت ، اصدقيّت ، اورعيّت ، شهرت وأمثال اينها .
اين اختلاف اخبار از حيث مضمون سبب شده است كه انظار اصوليّون نيز مختلف گردد ، بعضي ترجيح به مرجّحات را لازم دانسته وبواسطة اين اخبار ، اخبار تخيير را مقيّد كردهاند ، بصورتى كه مرجّحات مفقود باشد ، ايشان خود بر دو دستهاند :
المباحث الأصولية (فارسى) — صفحة 186
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٨٦