تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكلام الغني (شرح فارسى بر باب اول مغنى) (فارسى) — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
وعلى هذا فيكون قد حذف الهمزة قبل « أحاد » ويكون تقديم الخبر وهو أحاد على المبتدأ وهو لييلتنا تقديما واجبا ؛ لكونه المقصود بالاستفهام مع سداس ؛ إذ شرط الهمزة المعادلة لأم أن يليها أحد الأمرين المطلوب تعيين أحدهما ، ويلي أم المعادل الآخر ؛ ليفهم السامع من أول الأمر الشيء المطلوب تعيينه ، تقول إذا استفهمت عن تعيين المبتدأ « أزيد قائم أم عمرو » وإن شئت « أزيد أم عمرو قائم » وإذا استفهمت عن تعيين الخبر « أقائم زيدا أم قاعد » وإن شئت « اقائم أم قاعد زيد » . وإن قدرتها منقطعة فالمعنى أنه أخبر عن ليلته بأنها ليلة واحدة ، ثم نظر إلى طولها فشك فجزم بأنها ست في ليلة فاضرب ، أو شك هل هي ست في ليلة أم لا فأضرب واستفهم وعلى هذا فلا همزة مقدرة ، ويكون تقديم « أحاد » ليس على الوجوب ؛ إذ الكلام خبر ، وأظهر الوجهين الاتصال ؛ لسلامته من الاحتياج إلى تقدير مبتدأ يكون سداس خبرا عنه في وجه الانقطاع ، كما لزم عند الجمهور في « إنها لإبل أم شاء » ومن الإخبار عن الليلة الواحدة بأنها ليلة ، فإن ذلك معلوم لا فائدة فيه ؛ ولك أن تعارض الأول بأنه يلزم في الاتصال حذف همزة الاستفهام وهو قليل ، بخلاف حذف المبتدأ . ترجمه :

[ محتمل بودن امْ براي اتصال وانفصال ]

تنبيه وتبصره بسا كلمه « أم » در كلام وارد شده واحتمال هركدام از اتّصال وانقطاع در آن مىباشد واز همين قبيل است آية شريفه : قل اتخذتم عند اللّه عهدا فلن يخلف اللّه عهده أم تقولون على اللّه ما لا تعلمون . ( بگو بآنان آيا برآنچه ادّعاء مىكنيد عهد وپيمانى از خدا گرفته‌ايد كه هرگز تخلف نشود يا بخيال جاهلانه خود آنرا بحقتعالى نسبت مىدهيد ) . زمخشري در ذيل اين آية شريفه گفته است : ممكنست « أم » معادله ومتّصله باشد باينمعنا : كداميك از دو امر بطور تقرير و