قوله : على الاتباع : يعنى تابع براي ضمير در « منّى » ومقصود از « تابع » بدل مىباشد واين مبتنى بر مسلك زمخشري است كه بدل آوردن اسم ظاهر از ضمير غير غائب را جائز مىداند .
قوله : وبالنصب على الحال : يعنى حال از ضمير در « منّى » .
قوله : وخرّق ابن مالك : كلمه « خرق » يعنى پاره كرده است ولى مقصود از آن در اينجا مخالفت كردن است .
قوله : انّها تعطف المفردات : ضمير در « انّها » به « أم » راجع است .
قوله : وقدّرها : ضمير مفعولى به « أم » راجعست .
قوله : هنا : يعنى در مثال مزبور ( انّها لابل أم شاء ) .
قوله : صحّت روايته : يعنى روايت نصب .
متن :
تنبيه
قد ترد أم محتملة للاتصال والانقطاع ؛ فمن ذلك قوله تعالى ( قل اتخذتم عند اللّه عهدا فلن يخلف اللّه عهده أم تقولون على اللّه ما لا تعلمون ) قال الزمخشري يجوز في أم أن تكون معادلة بمعنى أي الأمرين كائن على سبيل التقرير ؛ لحصول العلم بكون أحدهما ، ويجوز أن تكون منقطعة ، انتهى .
ومن ذلك قول المتنبي :
63 - أحاد أم سداس في أحاد * لييلتنا المنوطة بالتّنادي ؟
فإن قدّرتها فيه متصلة فالمعنى أنه استطال الليلة فشكّ أو احدة هي أم ست اجتمعت في واحدة فطلب التعيين ، وهذا من تجاهل العارف كقوله :
64 - أيا شجر الخابور مالك مورقا ؟ * كأنّك لم تجزع على ابن طريف !