دعوى كثرة الحذف .
قوله : معادل الهمزة والخبر : مقصود از معادل همزه ، أم هذا لكافر بوده واز خبر كلمه « خير » است كه حذف گرديده .
متن : ونظيره في حذف المعادل قول أبي ذؤيب الهذلي :
4 - دعاني إليها القلب إني لأمره * سميع فما أدري أرشد طلابها ؟ .
تقديره : أم غيّ . ونظيره في مجي الخبر كلمة « خير » واقعة قبل أم :
( أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة ) ولك أن تقول : لا حاجة إلى تقدير معادل في البيت ، لصحة قولك : « ما أدري هل طلابها رشد » ، وامتناع أن يؤتى ل « هل » بمعادل . وكذلك لا حاجة في الآية إلى تقدير معادل ، لصحة تقدير الخبر بقولك : « كمن ليس كذلك » . وقد قالوا في قوله تعالى ( أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت ) ، إن التقدير : « كمن ليس كذلك » أو « لم يوحدوه » ويكون ( وجعلوا للّه شركاء ) معطوفا على الخبر على التقدير الثاني وقالوا : التقدير في قوله تعالى : ( أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة ) أي كمن ينعم في الجنة ، وفي قوله تعالى ( أفمن زيّن له سوء عمله فرآه حسنا ) أي كمن هداه اللّه ، بدليل ( فإن اللّه يضل من يشاء ويهدي من يشاء ) أو التقدير :
ذهبت نفسك عليهم حسرة ، بدليل قوله تعالى ( فلا تذهب نفسك عليهم حسرات ) وجاء في التنزيل موضع صرح فيه بهذا الخبر وحذف المبتدأ ، على العكس مما نحن فيه ، وهو قوله تعالى ( كمن هو خالد في أنار وسقوا ماء حميما ) أي أمن هو خالد في الجنة يسقى من هذه الأنهار كمن هو خالد في النار . وجاءا مصرحا بهما على الأصل في قوله تعالى : ( أو من كان ميتا فأحييناه له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها ) ،