قوله : وهذا اخرق لاجماعهم : خرق يعنى پاره كردن ومقصود از آن مخالفت مىباشد .
قوله : وحقيقته طلب الفهم : ضمير مجرورى در « حقيقته » به استفهام راجع است .
قوله : وهذا أجيز الوجهان : مقصود استفهام ونداء قريب مىباشد .
قوله : في قراءة الحرميين : مقصود ابن كثير مكّى ونافع مدنى مىباشد .
قوله : أمن هو قانت آناء اللّيل : آية ( 9 و 10 ) از سوره الزمر .
تجزيه وتركيب
أ : از ادات استفهام .
من : موصوله ، مبتداء .
هو : مبتداء .
قانت : خبر براي « هو » وجمله « هو قانت » صله براي « من » وخبر « من » « كغيره » است كه حذف شده .
آناء : مضاف ، مفعولفيه براي « قانت » .
الليل : مضافاليه .
قوله : وكون الهمزة فيه للنداء : ضمير در « فيه » به قوله تعالى راجع است .
قوله : هو قول الفّراء : وى عبارتست از أبو زكرياء يحيى بن زياد أستاذ علم أدب واز أهل كوفه بوده است فلذا در كوفيون داخل ميباشد .
قوله : ويبعّذه انّه ليس الخ : ضمير مفعولى « يبعّده » به قول فرّاء راجع است وكلمه « انّه » بفتح همزه بوده تا فاعل براي « يبعّده » باشد وضمير منصوبى بمعناى « شان » مىباشد .
قوله : ليس في التنزيل : يعنى في القرآن .
قوله : ويقرّبه سلامته من دعوى المجاز : ضمير منصوبى در « يقربه » به قول فرّاء راجع است چنانچه ضمير در سلامته نيز بآن راجع است .
قوله : على حقيقته : يعنى على حقيقته الاستفهام .
قوله : ومن دعوى كثرة الحذف : معطوف است به دعوى المجاز يعنى وسلامته من
الكلام الغني (شرح فارسى بر باب اول مغنى) (فارسى) — صفحة 30
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٠