تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكلام الغني (شرح فارسى بر باب اول مغنى) (فارسى) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
حسن عليه السلام ومحمد بن حنفيّه يا أفضل بين امام حسين عليه السلام ومحمد بن حنفيه نبوده بلكه يكدام از دو امام عليهما السلام را بطور لا بعينه قرين ابن حنفيّه قرار داده واز أفضل بودن آن پرسيده پس گويا گفته است : أاحدهما أفضل أم ابن الحنفيّه . وپرواضح است كه در جواب چنين سؤالي بايد گفته شود : أحدهما . شرح قوله : لم يجز قياسا : ضمير فاعلى در « لم يجز » به عطف با « أو » راجع است . قوله : وقد أولع الفقهاء : ترجمه تحت اللفظي اين عبارت آنستكه : وبتحقيق به حرص واصرار وأدار شده‌اند فقهاء وغير ايشان كه بگويند . . . قوله : وهو نظير قولهم الخ : ضمير « هو » به عبارت سواء كان كذا راجع است . قوله : وفي الصحّاح : مقصود كتاب صحاح اللغة تأليف جوهري مىباشد . قوله : وفي كامل الهذلي : هذلى عبارتست از أبو القاسم يوسف بن علي بن جباره كه از عالمين به قراءات بوده ودر اين فن كتابي بنام الكامل دارد . قوله : وهذا من الشذوذ بمكان : أصل عبارت چنين است : وهذا بمكان من الشذوذ . قوله : وذلك انّه إذا قيل : ضمير در « انّ » بمعناى « شأن » مىباشد . قوله : فان أجبت بالتعيين : مثلا بگوئى : زيد . قوله : صحّ : يعنى صحّ الجواب . قوله : لأنه جواب : ضمير در « لانّه » به الجواب بالتعيين راجع است وحاصل كلام آنكه گفتن « زيد » مثلا در جواب سؤال مذكور صحيح است زيرا هم جواب است چون بر آن صدق مىكند كه مجيب أحدهما را آورده . قوله : وزيادة : زيرا علاوة براينكه جواب داده و « أحدهما » را آورده نام أحدهما را نيز صريحا ومشخصا بيان نموده است .