ذلك أنه إذا قيل « أزيد عندك أو عمرو » فالمعنى أأحدهما عندك أم لا ؛ فإن أجبت بالتعيين صح ؛ لأنه جواب وزيادة ، ويقال « آلحسن أو الحسين أفضل أم ابن الحنفيّة ؟ » فتعطف الأول بأو ، والثاني بأم ، ويجاب عندنا بقولك :
أحدهما ، وعند الكيسانية بابن الحنفيّة ، ولا يجوز أن تجيب بقولك الحسن أو بقولك الحسين ؛ لأنه لم يسأل عن الأفضل من الحسن وابن الحنفية ولا من الحسين وابن الحنفية ، وإنما جعل واحدا منهما لا بعينه قرينا لابن الحنفية ؛ فكأنّه قال : « أأحدهما أفضل أم ابن الحنفية ؟ » .
ترجمه :
مسئله نحوى
اگر بعد از همزه بخواهيم با كلمه « أو » لفظي را عطف نمائيم از دو حال خارج نيست :
الف : آنكه همزه ، همزه تسويه باشد .
ب : آنكه همزه ، همزه استفهام باشد .
اگر همزه ، همزه تسويه بود عطف با كله « أو » بعد از آن قياسي نبوده وعلى القاعدة جايز نمىباشد ولى فقهاء در كلماتشان اصرار دارند كه با كلمه « أو » عطف كرده ومىگويند :
سواء كان كذا أو كذا .
واين عبارت نظير عبارت ديگر ايشان است كه برخلاف قاعده مىگويند :
يجب أقل الامرين من كذا أو كذا .
وصحيح آنستكه در عبارت اوّل با كلمه « أم » عطف كرده وبگوئيم :
سواء كان كذا أم كذا .
ودر عبارت دوّم با « واو » گفته وبگوئيم :
يجب أقل الامرين من كذا وكذا .
ودر كتاب صحاح اللغة آمده :