القوم : مضافاليه براي « ابنة » .
قاضيا : حال است براي « القوم » .
قوله : جوابا لسؤالها : ضمير در « سؤالها » به عجوزه راجع است .
قوله : كونه ذا زوجة الخ : بيان است براي أحد الامرين .
قوله : ولهذا : يعنى وبراي اينكه « لا » جواب سؤال عجوزه نبوده بلكه ردّ توهّم وى مىباشد .
قوله : لم يكتف : يعنى لم يكتف المتكلم .
قوله : إذ كان : ضمير در « كان » به « لا » راجع است .
قوله : ردّ ما لم تلفظ به : مقصود از « ما لم تلفظ به » توهّم مىباشد .
قوله : انّما يكون بالكلام التام : ضمير در « يكون » به ما تلفظ به راجع است كه مقصود از آن سؤال مىباشد يعنى چون سؤال عجوزه كلام تامّى است قهرا جوابش نيز بايد كلام تامّى بوده در نتيجة لفظ « لا » صلاحيّت براي جواب سؤال واقع شدن را ندارد .
قوله : فلهذا قال : يعنى چون سؤال كلام تامّى است وجوابش نيز بايد كلام تامّى باشد لاجرم متكلم كلام تام يعنى ان أهلي جيرة الخ را آورده است .
متن :
مسألة
إذا عطفت بعد الهمزة بأو ؛ فإن كانت همزة التسوية لم يجز قياسا ، وقد أولع الفقهاء وغيرهم بأن يقولوا « سواء كان كذا أو كذا » وهو نظير قولهم « يجب أقلّ الأمرين من كذا أو كذا » والصواب العطف في الأول بأم ، وفي الثاني بالواو ، وفي الصحاح « تقول : سواء عليّ قمت أو قددت » انتهى . ولم يذكر غير ذلك ، وهو سهو ، وفي كامل الهذلي أن ابن محيصن قرأ من طريق الزعفراني ( سواء عليهم اانذرتهم أو لم تنذرهم ) وهذا من الشذوذ بمكان ، وإن كانت همزة الاستفهام جاز قياسا ، وكان الجواب بنعم أو بلا ،
و
الكلام الغني (شرح فارسى بر باب اول مغنى) (فارسى) — صفحة 297
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٩٧