متن :
( أنّ ) المفتوحة المشددة النون
على وجهين :
أحدهما : أن تكون حرف توكيد ، تنصب الاسم وترفع الخبر ، والأصح أنها فرع عن إنّ المكسورة ، ومن هنا صح للزمخشري أن يدّعي أن « أنما » بالفتح تفيد الحصر كإنما ، وقد اجتمعتا في قوله تعالى ( قل إنّما يوحى إليّ أنما إلهكم إله واحد ) فالأولى لقصر الصفة على الموصوف ، والثانية بالعكس ، وقول أبي حيان « هذا شيء انفرد به ، ولا يعرف القول بذلك إلا في إنما بالكسر » مردود بما ذكرت ، وقوله « إن دعوى الحصر هنا باطلة لاقتضائها أنه لم يوح إليه غير التوحيد » مردود أيضا بأنه حصر مقيد ؛ إذ الخطاب مع المشركين ؛ فالمعنى ما أوحي إلّي في أمر الربوبية إلا التوحيد ، لا الإشراك ، ويسمى ذلك قصر قلب ؛ لقلب اعتقاد المخاطب ، وإلا فما الذي يقول هو في نحو ( وما محد إلا رسول ) ؟ فإن « ما » للنفي و « إلا » للحصر قطعا ، وليست صفته عليه الصلاة والسلام منحصرة في الرسالة ، ولكن لما استعظموا موته جعلوا كأنهم أثبتوا له البقاء الدائم ، فجاء الحصر باعتبار ذلك ، ويسمى قصر إفراد .
ترجمه :
انّ
لفظ « ان » بفتح همزه وتشديد نون بر دو قسم است :
قسم اوّل
قسم اوّل از « انّ » آنستكه حرف تأكيد بوده ونصب باسم ورفع به خبر مىدهد .
از نظر ما اصحّ اينستكه « انّ » مفتوحه فرع « انّ » مكسوره است فلذا براي زمخشري صحيح است ادّعاء كند كلمه « انّما » بفتح همزه همچون « انّما » بكسر همزه مفيد حصر مىباشد ودر آية شريفه ذيل هردو اجتماع كردهاند :
قل انّما يوحى الىّ انّما الهكم اله واحد ( بگو فقط بمن اين معنا وحى شده است