تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكلام الغني (شرح فارسى بر باب اول مغنى) (فارسى) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
وعلى الوجهين يتخّرج قول الآخر :
30 - إن يقتلوك فإنّ قتلك لم يكن * عارا عليك ، وربّ قتل عار
أي إن يفتخروا بسبب قتلك ، أو إن يتبين أنهم قتلوك . ترجمه :

دو معناى ديگر براي « ان »

سپس مصنّف مىگويد : دو معناى ديگر بر چهار معناى مذكور اضافه كرده‌اند وشرح آندو اينستكه : قطرب پنداشته است كه « ان » گاهى بمعناى « قد » مىباشد چنانچه در آية شريفه : ان نفعت الذّكرى قبلا گذشت وگفتيم لفظ « ان » بمعناى « قد » مىباشد . وكوفيّون گمان كرده‌اند كه « ان » بمعناى « إذ » مىباشد ودو آية شريفه ذيل را از همين قسم دانسته‌اند : الف : واتّقو اللّه ان كنتم مؤمنين ( بترسيد از مخالفت با حقتعالى زمانيكه ايمان داريد ) . ب : لتدخلنّ المسجد الحرام ان شاء اللّه آمنين ( هرآينه البتة البتة داخل مسجد الحرام ميشويد زمانيكه خداوند بخواهد درحاليكه ايمان داريد ) . وهمچنين فرموده پيامبر أكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلم از همين قبيل است : وانّا ان شاء اللّه بكم لاحقون ( بدرستيكه ما زمانيكه خداوند بخواهد بشما ملحق ميشويم ) . وأمثال اين عبارات از جملاتيكه فعل در آن محقّق الوقوع است . ونيز كوفيون قول فرزدق را از همين قبيل قرار داده‌اند :
أتغضب إن أذنا قتيبة حزّتا * جهارا ، ولم تغضب لقتل ابن خازم ؟
الكلام الغني (شرح فارسى بر باب اول مغنى) (فارسى) — صفحة 161 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى