قوله : ومثل هذا البحث في قوله تعالى : يعنى أصل « لكنّا » همانطورى كه زمخشري گفته است : لكن انا بوده سپس همزه را حذف نموده وحركتش كه فتحه باشد بر « نون » باقي ماند وچون دو نون ( نون لكن ونون انا ) با هم تلاقى كردند آنها را در هم ادغام نمودند ، لكنّا شد .
قوله : لكنّا هو اللّه ربّى : آية ( 39 ) از سوره كهف .
تجزيه وتركيب
لكن : از حروف مشبهة بالفعل ، عامل ، مبنى .
انا : اسم آن بوده وجمله « هو اللّه ربّى » خبرش مىباشد .
هو : ضمير فصل .
اللّه : مبتدأ .
ربى : مضاف ومضافاليه ، خبر براي « اللّه » .
متن : الثالث : أن تكون مخففة من الثقيلة فتدخل على الجملتين ، فأن دخلت على الاسمية جاز إعمالها خلافا للكوفيين ، لنا قراءة الحرميّين وأبي بكر ( وإن كلّا لما ليوفيّنهم ) وحكاية سيبويه « إن عمرا لمنطلق » ويكثر إهمالها نحو ( وإن كلّ ذلك لما متاع الحياة الدنيا ) ، ( وإن كلّ لما جميع لدينا محضرون ) ، وقراءة حفص ( إن هذان لساحران ) ، وكذا قرأ ابن كثير إلا أنه شدد نون هذان ، ومن ذلك ( إن كلّ نفس لما عليها حافظ ) في قراءة من خفف لما ، وإن دخلت على الفعل أهملت وجوبا ، والأكثر كون الفعل ماضيا ناسخا ، نحو ( وإن كانت لكبيرة ) ، ( وإن كادوا ليفتنونك ) ، ( وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين ) ، ودونه أن يكون مضارعا ناسخا نحو ( وإن يكاد الّذين كفروا ليزلقونك ) ، ( وإن نظنّك لمن الكاذبين ) ، ويقاس على النوعين اتفاقا ، ودون هذا أن يكون ماضيا غير ناسخ نحو قوله :
الكلام الغني (شرح فارسى بر باب اول مغنى) (فارسى) — صفحة 142
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٤٢