21 - شلّت يمينك إن قتلت لمسلما * حلّت عليك عقوبة المتعمّد
لا يقاس عليه خلافا للاخفش ، أجاز « إن قام لأنا ، وإن قعد لأنت » ، ودون هذا أن يكون مضارعا غير ناسخ كقول بعضهم « إن يزينك لنفسك ، وان يشينك لهيه ولا يقاس عليه إجماعا ، وحيث وجدت « إن » وبعدها اللام المفتوحة كما في هذه المسألة فاحكم عليها بأن أصلها التشديد ، وفي هذه اللام خلاف يأتي في باب اللام ، إن شاء اللّه تعالى .
ترجمه :
وجه سوّم
وجه سوّم آنستكه « ان » مخففة مثقّله باشد ، اين قسم از « ان » بر سر هردو جمله ( اسميه وفعليّه ) داخل ميشود .
البتة اگر بر جمله اسميّه داخل شد اعمالش جايز است يعنى ميتوان اسم را با آن منصوب وخبر را مرفوع قرار داد ولى أهل كوفه با اين نظريه مخالفند .
[ استدلال مصنف بر جواز اعمال ان مخفّفه از مثقّله ]
استدلال مصنف بر جواز اعمال
مصنّف مىگويد :
دليل ما بر جواز اعمال قرائت حرميين وأبو بكر است ، ايشان آية شريفه :
وان كلّا لما ليوفيّنهم ( همانا حقتعالى همه خلق را بجز نيك وبد اعمالش ميرساند )
در اين قرائت كلمه « كلّا » منصوب خوانده شده واين دليل است بر جواز اعمال « ان » .
ونيز سيبويه عبارت « ان عمرا لمنطلق » را با نصب « عمر » حكايت كرده كه اين نيز دليل است بر جواز اعمال .
البتة مخفى نباشد كه بسيار ديده شده « ان » از عمل مهمل گرديده است مانند آية