تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكلام الغني (شرح فارسى بر باب اول مغنى) (فارسى) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
21 - شلّت يمينك إن قتلت لمسلما * حلّت عليك عقوبة المتعمّد
لا يقاس عليه خلافا للاخفش ، أجاز « إن قام لأنا ، وإن قعد لأنت » ، ودون هذا أن يكون مضارعا غير ناسخ كقول بعضهم « إن يزينك لنفسك ، وان يشينك لهيه ولا يقاس عليه إجماعا ، وحيث وجدت « إن » وبعدها اللام المفتوحة كما في هذه المسألة فاحكم عليها بأن أصلها التشديد ، وفي هذه اللام خلاف يأتي في باب اللام ، إن شاء اللّه تعالى . ترجمه :

وجه سوّم

وجه سوّم آنستكه « ان » مخففة مثقّله باشد ، اين قسم از « ان » بر سر هردو جمله ( اسميه وفعليّه ) داخل ميشود . البتة اگر بر جمله اسميّه داخل شد اعمالش جايز است يعنى ميتوان اسم را با آن منصوب وخبر را مرفوع قرار داد ولى أهل كوفه با اين نظريه مخالفند .

[ استدلال مصنف بر جواز اعمال ان مخفّفه از مثقّله ]

استدلال مصنف بر جواز اعمال مصنّف مىگويد : دليل ما بر جواز اعمال قرائت حرميين وأبو بكر است ، ايشان آية شريفه : وان كلّا لما ليوفيّنهم ( همانا حقتعالى همه خلق را بجز نيك وبد اعمالش ميرساند ) در اين قرائت كلمه « كلّا » منصوب خوانده شده واين دليل است بر جواز اعمال « ان » . ونيز سيبويه عبارت « ان عمرا لمنطلق » را با نصب « عمر » حكايت كرده كه اين نيز دليل است بر جواز اعمال . البتة مخفى نباشد كه بسيار ديده شده « ان » از عمل مهمل گرديده است مانند آية
الكلام الغني (شرح فارسى بر باب اول مغنى) (فارسى) — صفحة 143 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى