نحو واز كوفيين بحساب مىآيد .
قوله : والأرجح حينئذ : يعنى حين الفصل بمعمول الفعل .
قوله : لأنه حال : ضمير در « لانّه » به اظنّك راجع است .
متن :
تنبيه
قال جماعة من النحويين : إذا وقعت إذن بعد الواو أو الفاء جاز فيها الوجهان ، نحو ( وإذا لا يلبثون خلافك إلّا قليلا ) ، ( فإذا لا يؤتون الناس نقيرا ) وقرىء شاذا بالنّصب فيهما ، والتحقيق أنه إذا قيل : « إن تزرني أزرك وإذن أحسن إليك » فإن قدرت العطف على الجواب جزمت وبطل عمل إذن لوقوعها حشوا ، أو على الجملتين جميعا جاز الرفع والنصب لتقدم العاطف ، وقيل : يتعين النصب ؛ لأن ما بعدها مستأنف ، أو لأن المعطوف على الأول أول .
ومثل ذلك « زيد يقوم وإذن أحسن إليه » إن عطفت على الفعلية رفعت ، أو على الاسمية فالمذهبان .
ترجمه :
تنبيه
گروهى از نحوىها گفتهاند :
وقتي كلمه « اذن » بعد از « واو » يا « فاء » قرار گرفت در آن دو وجه جائز است :
1 - رفع .
2 - نصب .
مانند آنچه در فرموده حقتعالى آمده :
وإذا لا يلبثون خلافك الّا قليلا ( ودر اين هنگام پس از اندك زماني بيشتر زندگى نمىكردند ) .
شاهد در « لا يلبثون » است كه چون « اذن » بعد از واو واقع شده با رفع قرائت گرديده البتة نصبش نيز جايز است .
الكلام الغني (شرح فارسى بر باب اول مغنى) (فارسى) — صفحة 117
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٧