تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكلام الغني (شرح فارسى بر باب اول مغنى) (فارسى) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
نحو واز كوفيين بحساب مىآيد . قوله : والأرجح حينئذ : يعنى حين الفصل بمعمول الفعل . قوله : لأنه حال : ضمير در « لانّه » به اظنّك راجع است . متن : تنبيه قال جماعة من النحويين : إذا وقعت إذن بعد الواو أو الفاء جاز فيها الوجهان ، نحو ( وإذا لا يلبثون خلافك إلّا قليلا ) ، ( فإذا لا يؤتون الناس نقيرا ) وقرىء شاذا بالنّصب فيهما ، والتحقيق أنه إذا قيل : « إن تزرني أزرك وإذن أحسن إليك » فإن قدرت العطف على الجواب جزمت وبطل عمل إذن لوقوعها حشوا ، أو على الجملتين جميعا جاز الرفع والنصب لتقدم العاطف ، وقيل : يتعين النصب ؛ لأن ما بعدها مستأنف ، أو لأن المعطوف على الأول أول . ومثل ذلك « زيد يقوم وإذن أحسن إليه » إن عطفت على الفعلية رفعت ، أو على الاسمية فالمذهبان . ترجمه : تنبيه گروهى از نحوىها گفته‌اند : وقتي كلمه « اذن » بعد از « واو » يا « فاء » قرار گرفت در آن دو وجه جائز است : 1 - رفع . 2 - نصب . مانند آنچه در فرموده حقتعالى آمده : وإذا لا يلبثون خلافك الّا قليلا ( ودر اين هنگام پس از اندك زماني بيشتر زندگى نمىكردند ) . شاهد در « لا يلبثون » است كه چون « اذن » بعد از واو واقع شده با رفع قرائت گرديده البتة نصبش نيز جايز است .