قوله : وقرىء بالنّصب شاذّا فيهما : ضمير در « فيهما » به دو آية مذكور راجع است .
قوله : والتّحقيق انّه إذا قيل : ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد .
قوله : لوقوعها حشوا : ضمير در « لوقوعها » به اذن راجع است ومقصود از « حشو » وقوع در وسط كلام است .
قوله : أو على الجملتين جميعا : يعنى وان قدرت العطف على الجملتين جميعا ومقصود از جملتين ، جمله شرط وجزاء است .
قوله : جاز الرفع والنصب لتقدم العاطف : اما جواز رفع بخاطر آنستكه چون حرف عاطف بر سر اذن داخل شده وآنرا بكلام قبل عطف نموده ومعطوف تتمه كلام سابق مىباشد باين اعتبار مىتوان گفت اذن در صدر كلام قرار نگرفته لذا از عمل نصب ملغاء گرديده است .
واما جواز نصب بخاطر آنستكه در جمله معطوف كلمه « اذن » صدر عبارت واقع شده پس از صدارت بهرهمند است از اينرو واجد شرائط بوده وبدين ترتيب در فعل بعد عمل نصب نموده است .
قوله : لانّ ما بعدها : يعنى ما بعد عاطف .
قوله : مستأنف : يعنى جمله مستقل بدون اينكه مرتبط بما قبل باشد .
قوله : ومثل ذلك : مشاراليه « ذلك » ان تزرني ازرك واذن أحسن إليك مىباشد .
قوله : ان عطف على الفعلية : مقصود از فعليه جمله « يقوم » مىباشد .
قوله : فالمذهبان : مقصود اعمال والغاء مىباشد ووجه اين دو همان بيانى است كه در ذيل جاز الرفع والنصب ذكر نموديم .
متن :
( إن ) المكسورة الخفيفة
ترد على أربعة أوجه :
أحدها : أن تكون شرطية ، نحو ( إن ينتهوا يغفر لهم ) ( وإن تعودوا نعد ) وقد تقترن بلا النافية فيظنّ من لا معرفة له أنها « إلّا » الاستثنائية ، نحو ( إلّا