شرح
بالإضافة إلى الشخص الواقع ؛ فإنّ دمه هدر على جميع التقادير ، ولا يثبت شيء على الغير ؛ لأنّ أمر موته دائر بين أن يكون مستنداً إلى نفسه ، وبين أن يكون مستنداً إلى الريح ونحوها ، فلا يكون هناك شخص يتوجّه عليه القود والقصاص ، أو الدية على نفسه ، أو على عاقلته أصلًا ، كما هو أوضح من أن يخفى .