شرح
والرواية قد عرفت « 1 » أنّ في سندها محمّد بن سنان ، وهو لم يثبت توثيقه ولا مدحه .
والظاهر أنّ الترجيح مع الأوّل ؛ لكونها رواية صحيحة معتبرة لا ريب فيها ، ولكنّه يحتمل التخيير بين الروايتين ، فالأحوط حينئذٍ التصالح ؛ لعدم معلوميّة جنس الدية بعد معلوميّة أصلها ، وضرورة عدم لزوم الجمع ، فالأحوط التصالح ، كما لا يخفى .
هامش
( 1 ) - تقدّم في الصفحة 36 .