شرح
رجليها أو رأسها ومقاديم بدنها ، بخلاف الواقف ، ولا فرق في ذلك بين الطريق الضيّق والطريق الواسع أصلًا ؛ لإطلاق السؤال في بعض الروايات وترك الاستفصال في الجواب . وهكذا الكلام في السائق ؛ فإنّه يضمن ما تجنيه مطلقاً ، وقد دلّ بعض الروايات المتقدّمة على حكم الواقف والسائق والقائد .
وأمّا الضارب للدابّة ؛ سواء كان هو الصاحب أو الغير ، فهو ضامن له ؛ سواء كان الضرب موجباً للجناية أم لا ؛ لأنّه أمر مباشريّ صدر من الضارب ، إلّاأن يكون الضرب للدفاع عن النفس أو عن الغير ، وكان بمقدار الحاجة لا زائداً عليها ؛ فإنّه حينئذٍ لا يوجب الضمان كما ذكرناه « 1 » .
هامش
( 1 ) - تقدّم في الصفحة 130 .