شرح
مانع حينئذٍ من العمل بالرواية وإن كان على خلاف القاعدة ، فالأقوى حينئذٍ ما عليه المشهور كما في المتن .
ويؤيّده عدم التحفّظ نوعاً مع الزيادة والنقيصة على اثنين كما لا يخفى ، بخلاف الإخبار مع الواسطة التي كان الداعي على حفظها كثيراً ، ولذا كان الشائع بينهم المقابلة لئلا يزيد الخبر ولا ينقص ، والإجازة الروائيّة ناظرة إلى هذه الجهة ، فتدبّر .