شرح
دارٍ مثلًا ، كما مَثّل به الماتن قدس سره ، أو الطالبين الشريكين في حجرة مثلًا وغيرهما من الموارد الكثيرة ، وقد نفى البعد في المتن عن الإلحاق بعد أن ذكر أنّ فيه وجهين :
والوجهان هما : عبارة عن عدم الإلحاق ؛ لأنّ الروايات واردة في مورد الزوجين ، ولا دليل على إلحاق غيرهما بهما ، والإلحاق إنّما هو لدلالتها على اعتبار اليد المشتركة المقتضية للتساوي ، واليد الاختصاصيّة الموجبة للاختصاص ، من دون أن يكون هناك إشعار بالاختصاص بالزوجين .
وهذا من دون فرق بين أن يكون لغير الزوجين قرابة كالأخ أو الأب ، أو لا يكون كذلك كما في مثال الطالبين الذي ذكرناه ؛ فإنّه إذا وقع التنازع بينهما في أمتعة الحجرة المشتركة من الثياب وغيرها ، وكان أحدهما سيّداً مثلًا ، والآخر غير سيّد ، تكون العمامة السوداء للسيّد والعمامة البيضاء لغير السيّد ، واللباس الذي يصلح لأحدهما فقط للصالح وهكذا .
والظاهر أنّ المتفاهم العرفي من الروايات ذلك ، إذ لا يرى للزوجين خصوصيّة من هذه الجهة ، فتدبّر جيّداً .