شرح
الأخيار الأئمّة الأبرار ، لجعلتهم شفعائي » « 1 » ، وغير ذلك من الموارد .
فكيف يجوّز الوهّابي الجاهل أن ينسب إلى الشيعة ما هم بُراء منه ، بل يعارضوه أشدّ المعارضة .
ولعمري إنّ التعصّب الموجب للانحراف صار مانعاً عن الوصول إلى حقيقة هذا المذهب ، أو أنّ الجهالة تمنع عن ذلك ، أو أنّ السياسة الخبيثة صارت سبباً لعدم اتّضاح الحقّ ، كما أنّها صارت سبباً لحدوث مذهب الوهابيّة البعيد عن أصل الإسلام بمراحل جدّاً ، وهذا أقرب إلى الصواب ، كما لا يخفى .
هامش
( 1 ) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 277 / 1 ؛ بحار الأنوار 102 : 133 / 4 .