مسألة 14 : معونة الظالمين في ظلمهم - بل في كلّ محرّم - حرام بلا إشكال ، بل ورد عن النبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال : من مشى إلى ظالم ليعينه وهو يعلم أنّه ظالم ، فقد خرج من الإسلام « 1 » . وعنه صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة ينادي مناد : أين الظلمة وأعوان الظلمة « 2 » حتّى من برى لهم قلماً ، ولاق لهم دواة ، قال : فيجتمعون في تابوت من حديد ثمّ يُرمى بهم في جهنّم « 3 » .
وأمّا معونتهم في غير المحرّمات ، فالظاهر جوازها ما لم يعدّ من أعوانهم وحواشيهم والمنسوبين إليهم ، ولم يكن اسمه مقيّداً في دفترهم وديوانهم ، ولم يكن ذلك موجباً لازدياد شوكتهم وقوّتهم 1 .
شرح
معونة الظالمين
1 - يقع البحث في المسألة في مقامين :هامش
( 1 ) - تنبيه الخواطر 1 : 54 ؛ و 2 : 232 ؛ وعنه وسائل الشيعة 17 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 42 ، الحديث 15 .
وفي بحار الأنوار 75 : 377 / 31 و 381 / 45 ؛ ومستدرك الوسائل 13 : 125 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 35 ، الحديث 14966 عن كنز الفوائد 1 : 351 ؛ وجامع الأخبار : 436 / 1223 باختلاف .
ورواه في التاريخ الكبير 4 : 250 رقم الترجمة 2693 ؛ وفي المعجم الكبير 1 : 227 / 619 ؛ وشعب الإيمان 10 : 127 / 7269 ؛ والفردوس بمأثور الخطاب 3 : 547 / 5709 ؛ ومشكاة الأنوار 2 : 293 / 1822 ؛ وإرشاد القلوب : 351 ؛ والترغيب والترهيب 3 : 199 / 6 ؛ ومشكاة المصابيح 2 : 300 / 5135 ؛ ومجمع الزوائد 4 : 205 .
( 2 ) - في تنبيه الخواطر والوسائل : « وأعوان الظلمة وأشباه الظلمة » .
( 3 ) - تنبيه الخواطر 1 : 54 ؛ وعنه وسائل الشيعة 17 : 182 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 42 ، الحديث 16 .
وفي معالم الزلفي 2 : 608 / 29 عن إرشاد القلوب 1 : 351 ؛ وفي مستدرك الوسائل 13 : 124 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 35 ، الحديث 14962 عن عوالي اللئالي 4 : 69 / 31 نحوه .