شرح
الأغم منها ومن الحرمة .
وكيف كان ، فالرواية بهذه الكيفيّة مشكلة جدّاً .
والتحقيق في مقام الجمع بين الروايات من جهة تصريح بعضها بجواز التأخير عن اليوم الحادي عشر ، من دون أن يكون هناك إثم ، فضلًا عن عدم الإجزاء ، ومن جهة تصريح بعضها بحكم استحباب التعجيل ، وأنّها عبارة عن مخافة الأحداث والمعاريض ، ومن جهة دلالة بعضها على أنّ الإمام عليه السلام ربما يؤخّره عامداً اختياراً ، هو ما نفى عنه البعد في المتن من الجواز طول ذي الحجّة حتّى آخر يوم منه ، لقوله تعالى : « الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ » « 1 » وآخرها آخر ذي الحجّة ، وإن كان الأفضل التعجيل ، كما لا يخفى .
هامش
( 1 ) - البقرة ( 2 ) : 197 .