ولا مقطوع الذنب ولا الاذن ، ولا يكون قرنه الداخل مكسوراً ولا بأس بما كسر قرنه الخارج ، ولا يبعد الاجتزاء بما لا يكون له اذن ولا قرن في أصل خِلقته ، والأحوط خلافه 1 .
شرح
حكم مقطوع الذنب والاذن
1 - أمّا مقطوع الاذن فقد ورد فيه بعض الروايات مثل رواية السكوني - المعتبرة - عن جعفر عن أبيه عن آبائه ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لا يضحى بالعرجاء بيّن عرجها ، ولا بالعوراء بيّن عورها ولا بالعجفاء ولا بالخرفاء « بالخرقاء بالحرباء خ » وبالجزعاء ولا بالعضباء ، العضباء مكسورة القرن ، والخدعاء المقطوعة الأذن « 1 » . والظاهر أنّ التفسير في الذيل من الإمام عليه السلام ، ومرسلة محمّد بن أبي نصر بإسنادٍ له عن أحدهما عليهما السلام قال : سأل عن الأضاحي إذا كانت الأذن مشقوقة أو مثقوبة بسمة ، فقال : مالم يكن منها مقطوعاً فلا بأس « 2 » . فلاإشكال في حكم مقطوع الاذن . وأمّا مقطوع الذنب فلم يرد فيه رواية خاصّة ، بل عن العلّامة في المنتهى « 3 » : أنّه استقرب إجزاء التبراء وقد فسّر بمقطوع الذنب ، وإن كان يحتمل أن يكون المراد به ما لا ذنب له خلقة وبالأصالة . وكيف كان ، فيدلّ على المنع عنه صحيحة علىّ بن جعفر عليه السلام المتقدّمة « 4 » الدالّةهامش
( 1 ) - تهذيب الأحكام 5 : 213 / 716 ؛ الفقيه 2 : 293 / 450 ؛ وسائل الشيعة 14 : 126 ، كتاب الحجّ ، أبواب الذبح ، الباب 21 ، الحديث 3 .
( 2 ) - تهذيب الأحكام 5 : 213 / 718 ؛ وسائل الشيعة 14 : 129 ، كتاب الحجّ ، أبواب الذبح ، الباب 23 ، الحديث 1 .
( 3 ) - منتهى المطلب 11 : 194 .
( 4 ) - تقدّمت في الصفحة 241 - 242 .