شرح
والجواب ، إنّ الأمر للاستحباب وصعوده صلى الله عليه وآله لا دلالة له على وجوبه بعد عدم صعوده في غير حجّة الوداع وقيامي الدليل على عدم وجوبه وملاحظة هذه الأمور الأربعة رعاية الاستيعاب العرفي الذي لا محالة يفترق فيه الركوب عن غيره وأنّ في الراكب والراجل كلّاً بحسب حاله . وعليه فاللازم الابتداء من الصفا والختم بالمروة ورعاية الاستيعاب لا تقتضي الإلصاق المزبور بوجه . ولكنّ الأمر سهل بعد ما عرفت من عدم تحقّق فرض هذه المسألة بالنسبة إلى هذه الأزمنة .