شرح
ظفر ولكن إسماعيل دفن فيه امّه فكره أن يوطأ فجعل عليه حجراً ، وفيه قبور أنبياء « 1 » .
وفي رواية المفضّل بن عمر عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : الحجر بيت إسماعيل وفيه قبر هاجر وقبر إسماعيل « 2 » .
وفي رواية الحلبي عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : سألته عن الحجر ، فقال : إنّكم تسمّونه الحطيم وإنّما كان لغنم إسماعيل وإنّما دفن فيه امّه فكره أن يوطأ قبرها فحجر عليه ، وفيه قبور أنبياء « 3 » .
وفي رواية يونس بن يعقوب قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : إنّي كنت اصلّي في الحجر فقال لي رجل : لا تصلِّ المكتوبة في هذا الموضع فإنّ في الحجر من البيت ، فقال : كذب صلِّ فيه حيث شئت « 4 » .
ويؤيّده نفس دفن إسماعيل امّه فيه وكذا دفن شخصه وجملة من الأنبياء ، فإنّه لم يعهد جعل البيت أو جزء منه مدفناً ولو كان نبيّاً أو مرتبطاً به ، وإن قلنا بجوازه فلا ينبغي الارتياب في خروج الحجر من البيت وعدم كون البيت شاملًا ولو ببعض أجزائه ، إذا عرفت ذلك يقع الكلام في الجهتين اللتين أشرنا إليهما ، فنقول :
الجهة الأولى : في أصل اعتبار هذا الأمر وهو إدخال الحجر في الطواف
هامش
( 1 ) - الكافي 4 : 210 / 15 ؛ وسائل الشيعة 13 : 353 ، كتاب الحجّ ، أبواب الطواف ، الباب 30 ، الحديث 1 .
( 2 ) - الكافي 4 : 210 / 1 ؛ وسائل الشيعة 13 : 354 ، كتاب الحجّ ، أبواب الطواف ، الباب 30 ، الحديث 3 .
( 3 ) - مستطرفات السرائر : 36 / 52 ؛ وسائل الشيعة 13 : 355 ، كتاب الحجّ ، أبواب الطواف ، الباب 30 ، الحديث 10 .
( 4 ) - تهذيب الأحكام 5 : 474 / 1670 ؛ وسائل الشيعة 5 : 276 ، كتاب الصلاة ، أبواب أحكام المساجد ، الباب 54 ، الحديث 1 .