شرح
الخلا مقصوراً الرطب من النبات أو كلّ بقلة قلعتها . وعن النهاية « 1 » لابن الأثير :
الخلا مقصوراً النبات الرقيق ما دام رطباً . وعن مجمع البحرين « 2 » : لا يجتز نبتها الرقيق ما دام رطباً وإذا يبس سُمّي حشيشاً .
والمراد من إنشاء اللقطة تعريفها ، وقد ذكر في كتاب اللقطة إنّ للقطة الحرم بعض الأحكام الخاصّة .
وقد مرّ في باب الطيب أنّ الأذخر « 3 » من النباتات البريّة التي لها رائحة طيّبة ، ومراد العبّاس من قوله : فإنّه للقبر والبيوت ؛ إنّه يحتاج إليه في القبور لتسدّ به فرج اللحد المتخلّلة بين اللبنّات ، ويحتاج إليه في سقوف البيت يجعل فوق الخشب كما ذكره العلّامة المجلسي قدس سره في المرآة « 4 » .
هذا ، ولكن الرواية موردها مكّة ومورد الفتاوى والنصوص الاخر هو الحرم ، وقد وقع التصريح في بعضها « 5 » بأنّه بريد في بريد .
ورواية محمّد بن مسلم التي رواها الصدوق بإسناده عنه عن أحدهما عليهما السلام قال :
قلت : المحرم ينزع الحشيش من غير الحرم ؟ قال : نعم ، قلت : فمن الحرم ؟ قال : لا « 6 » .
لكن تقدّم مراراً أنّ إسناد الصدوق إلى محمّد بن مسلم لا يكون صحيحاً .
وصحيحة معاوية بن عمّار قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام من شجرة أصلها في الحرم
هامش
( 1 ) - النهاية ، ابن الأثير 2 : 75 .
( 2 ) - مجمع البحرين 1 : 552 .
( 3 ) - راجع : الصفحة 41 .
( 4 ) - مرآة العقول 17 : 69 / 3 .
( 5 ) - راجع : وسائل الشيعة 12 : 555 ، كتاب الحجّ ، أبواب تروك الإحرام ، الباب 87 ، الحديث 4 .
( 6 ) - الفقيه 2 : 166 / 721 ؛ وسائل الشيعة 12 : 552 ، كتاب الحجّ ، أبواب تروك الإحرام ، الباب 85 ، الحديث 2 .