تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (مؤسسة العروج) — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
الثالث : الجُحفة ، وهي لأهل الشام ومصر ومغرب ومن يمرّ عليها من غيرهم 1 .
شرح
1 - قال في الجواهر « 1 » : وإنّما سمّيت الجحفة لإجحاف السيل بها وبأهلها ، وهي على سبع مراحل من المدينة وثلاث من مكّة ، ولا خلاف ولا إشكال في كونها ميقاتاً للمذكورين في المتن ، ويدلّ عليه النصوص والروايات المتكثّرة المشتمل كثير منها على كونه ميقاتاً لأهل الشام كصحيحة الحلبي « 2 » ، وبعضها على كونه ميقاتاً لأهل المغرب كصحيحة أبي أيّوب الخزّاز وفيها : ووقّت لأهل المغرب الجحفة ، وهي عندنا مكتوبة : مهيعة « 3 » . وبعضها على كونه ميقاتاً لأهل الشام ومصر كصحيحة علي بن جعفر عليهما السلام « 4 » . ولا منافاة بينها بعد اشتراكهم في كون الجحفة واقعة في مسيرهم إلى مكّة خصوصاً بعد عدم اختصاص شيء من المواقيت بخصوص من وقّت له ، بل يشمل كلّ من يمرّ عليه من غيره .
هامش
( 1 ) - جواهر الكلام 18 : 111 . ( 2 ) - الكافي 4 : 319 / 2 ؛ وسائل الشيعة 11 : 308 ، كتاب الحجّ ، أبواب المواقيت ، الباب 1 ، الحديث 3 . ( 3 ) - الكافي 4 : 319 / 3 ؛ تهذيب الأحكام 5 : 55 / 168 ؛ علل الشرائع : 434 / 3 ؛ وسائل الشيعة 11 : 307 ، كتاب الحجّ ، أبواب المواقيت ، الباب 1 ، الحديث 1 . ( 4 ) - تهذيب الأحكام 5 : 55 / 169 ؛ وسائل الشيعة 11 : 309 ، كتاب الحجّ ، أبواب المواقيت ، الباب 1 ، الحديث 5 .
تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (مؤسسة العروج) — صفحة 43 | الشيخ فاضل اللنكراني