شرح
وحكى عن جمل السيّد وشرحه والمبسوط والسرائر والكافي والغنية والوسيلة والمهذّب « 1 » ذلك ؛ أي القول الثالث لكن بتقديم « والملك » على « لك » . وعن النهاية والإصباح « 2 » ذكره بعده وقبله جميعاً ، والعجب من بعض الأعلام قدس سره « 3 » حيث إنّه قال : ولم يقل أحد بوجوب تقديم « والملك » على « لك » مع أنّ صاحب الجواهر قدس سره « 4 » نقله عمّن عرفت مع كثرته ، ويدلّ على الأوّل صحيحة معاوية بن عمّار ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، في حديثٍ ، قال : « التلبية أن تقول : لبّيك اللهمَّ لبّيك ، لبّيك لا شريك لك لبّيك ، إنّ الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك لبّيك ، ( لبّيك خ ل ) ذا المعارج لبّيك لبّيك ، إلى أن قال : وإن تركت بعض التلبية فلا يضرّك ، غير أنّ تمامها أفضل ، واعلم أنّه لابدّ من التلبيات الأربع التي كُنّ في أوّل الكلام ؛ وهي الفريضة وهي التوحيد وبها لبّى المرسلون . . . إلى آخر الحديث « 5 » .
وادّعى في العروة « 6 » صراحة هذه الصحيحة في القول الأوّل وأنّ الزوائد مستحبّة ، لكن قد نوقش « 7 » في هذا الادّعاء بمنعه ؛ لأنّه يحتمل أن يكون ما قبل
هامش
( 1 ) - جمل العلم والعمل ، ضمن رسائل الشريف المرتضى 3 : 670 ؛ شرح جمل العلم والعمل : 217 ؛ المبسوط 1 : 316 ؛ السرائر 1 : 536 ؛ الكافي في الفقه : 193 ؛ الوسيلة : 161 ؛ غنية النزوع : 156 ؛ المهذّب 1 : 215 .
( 2 ) - النهاية ونكتها 1 : 471 ؛ إصباح الشيعة : 151 - 152 . تقديم كلمة : « الملك » على « لك » ، جاء في جامعالمقاصد والجامع للشرائع والكافي في الفقه وفي نسخة من النهاية والإصباح فقط ، لا كما ذكره الماتن قدس سره .
( 3 ) - المعتمد في شرح العروة الوثقى 27 : 411 .
( 4 ) - جواهر الكلام 18 : 228 .
( 5 ) - تهذيب الأحكام 5 : 91 / 300 و 284 / 967 ؛ الكافي 4 : 335 / 3 ؛ وسائل الشيعة 12 : 382 ، كتاب الحجّ ، أبواب الإحرام ، الباب 40 ، الحديث 2 .
( 6 ) - العروة الوثقى 2 : 343 .
( 7 ) - مستمسك العروة الوثقى 11 : 389 .