شرح
الأمر الثاني : صورة التلبية ، وقد وقع فيها الاختلاف ؛ قال المحقّق في الشرائع « 1 » :
« وصورتها أن يقول لبّيك اللهمَّ لبّيك ، لبّيك لا شريك لك لبّيك . وقيل : يضيف إلى ذلك : إنّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ، وقيل : بل يقول : لبّيك اللهمَّ لبّيك ، لبّيك إنّ الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك لبّيك ، والأوّل أظهر » .
واختار الأوّل في محكيّ النافع « 2 » وبعض نسخ المقنعة « 3 » ، قال في الجواهر « 4 » :
ولعلّه ظاهر التحرير ومحكيّ المنتهى « 5 » ، بل هو خيرة الكركي « 6 » وسيّد المدارك « 7 » والإصبهاني والسيّد في العروة « 8 » والماتن وغيرهم .
وحكى الثاني عن رسالة علي بن بابويه وبعض نسخ المقنعة « 9 » والقديمين « 10 » والأمالي والفقيه والمقنع والهداية « 11 » وظاهر المختلف « 12 » والثالث عن القواعد والإرشاد والتبصرة ومحكيّ الجامع « 13 » .
هامش
( 1 ) - شرائع الإسلام 1 : 246 .
( 2 ) - المختصر النافع : 153 .
( 3 ) - المقنعة : 397 ؛ وفي كشف اللثام 5 : 261 ، أشار إلى بعض النسخ .
( 4 ) - جواهر الكلام 18 : 228 .
( 5 ) - تحرير الأحكام 1 : 570 ؛ منتهى المطلب 10 : 232 .
( 6 ) - جامع المقاصد 3 : 167 .
( 7 ) - مدارك الأحكام 7 : 268 .
( 8 ) - كشف اللثام 5 : 261 ؛ العروة الوثقى 2 : 343 .
( 9 ) - المقنعة : 397 ؛ وراجع : كشف اللثام 5 : 261 .
( 10 ) - والقديمين هما ابن أبي عقيل وابن الجنيد .
( 11 ) - الأمالي ، الصدوق : 748 ؛ الفقيه 2 : 326 / 2585 ؛ المقنع : 220 ؛ الهداية : 220 .
( 12 ) - مختلف الشيعة 4 : 54 .
( 13 ) - قواعد الأحكام 1 : 419 ؛ إرشاد الأذهان 1 : 315 ؛ تبصرة المتعلّمين : 73 ؛ الجامع للشرائع : 182 .